الخميس، نوفمبر 14، 2019

لماذا نعيد ذات السناريوهات .. يرتقي منا الشهداء وهم إصاباتهم ذعر

لماذا نعيد ذات السناريوهات
 يرتقي منا الشهداء وهم إصاباتهم ذعر ونتفق
يمكن أن يحفظ الهدوء في قطاعنا وهذا المطلب الذي تجتمع عليه كل القوى الفلسطينية، بحيث لا احد منا يريد أن يخسر أكثر من الدماء والاشلاء والأطفال والنساء وأمام احتلال، يقصف من أعالي الابراج ومن الطائرات المحمية والبعيدة، حتى أنه لا يتجرأ جنوده على الصعود إلى الميركفاه في ظروف إطلاق النار. 
نحن هنا لا نقلل من قيمة قدرات المقاومة التي من حقها الدفاع عن قطاعنا، لكن ويلات الحروب لا تزال في ذاكرتنا، وضحايانا من الأطفال والنساء يجعلوننا أمام تفكير منطقي هو كيف  نحمي هؤلاء الأطفال من احتلال جبان، يحب الحياة لنفسه ويحرص عليها ويكرهها لغيره و لا تفرق أدواته بين صغير وكبير عسكري ومدني. 
هل المطلوب أن تكون المعادلة سقط منا شهيد يسقط منهم قتيل وبذات الثقل ؟ هل يمكن أن تردع هذه المعادلة قادة الاحتلال في أي جولة تصعيد أو اغتيال يريد أن يقدم عليها؟ هل من رادع يمنع هذا المحتل من اي حماقة مستقبلية بحيث يحفظ هذا الرادع الاطفال والابرياء؟ 

ليست هناك تعليقات: