الاثنين، نوفمبر 11، 2019

كلمات في ذكرى رحيل الشهيد ياسر عرفات رحمه الله

يقوﻝ ﺭئيس ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ السابق ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ:

ﻟﻢ ﺃﺭَ ﻣﺸﻬﺪﺍً ﻛﻬﺬﺍ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺣﻴﻦ ﺣﻄﺖ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻓﻲ ﺭﺍﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﺳﻴﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻓﺘﺤﻬﺎ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﺟﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻓﺎﺕ؛ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺍﺗﺼﻮﺭ أﻧﻨﺎ ﺳﻨﺒﻘﻰ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮة ﻟﻤﺪﺓ ﺗﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻋﺘﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺄﻥ ﻳﺒﺘﻌﺪﻭﺍ ﻗﻠﻴﻼ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻟﻨﺎ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺠﺜﻤﺎﻥ ﺑﻜﻞ هدوء..
ﻭﺑﻌﺪ هذا ﻛﻠﻪ ﺣﺼﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﻋﻈﻢ! ﺣﻴﻦ ﺧﺮﺝ ﺟﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ؛ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺑﺎﻟﺘﺪﺍﻓﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﻭ ﺍﻧﻔﺠﺮ ﺍﻟﺒكاء ﻣﻦ ﻋيونهم ﻭ بدأت ﺍﺳﻤﻊ ﻫﺘﺎﻓﺎﺗﻬﻢ ﻭ ﺻﺮﺍﺧﻬﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﺗﺠﺎﻩ؛ ﺣﺘﻰ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﺎﻟﻜﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭ ﺑﺪﺅﻭﺍ ﻳﻬﺘﻔﻮﻥ ﺑﺈﺳﻢ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻭ ﺑﺈﺳﻢ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺧﺮﺟﻮﺍ ﻋﻦ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﺭﻓﻌﻮﺍ ﺑﻨﺎﺩﻗﻬﻢ ﻧﺤﻮ السماء ﻭﺃﻃﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺑﻼ ﻭﻋﻲ تكريماً ﻟﺮﻭﺡ ﻗﺎئدهم... ﻫﻨﺎ ﺃدركت ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻨﻲ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻟﻠﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺭﺣﻴﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﺃﺩﺭﻛﺖ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺄﻥ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻲ ﻭﻻﺩﺗﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻭ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﺣﺎﺿﺮﺍً ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﻬﻤﺎ ﻃﺎﻟﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻐﻴﺎﺏ".

#الذكرى_15

ليست هناك تعليقات: