١٤ عاما من الغياب والفراق
مادما تستعد لاستقبال الأسير علام نصار
تستعد قرية مادما جنوب نابلس لاستقبال اسيرها علام نصار بعد ١٤ من الغياب في سجون الاحتلال الاسرائيلي، علام الذي اعتقل أبان الانتفاضة الثانية بتاريخ 10.11.2005، على خلفية عمله المقاوم في صد الاحتلال عن مدينته نابلس، وبعد مطاردة لثلاث سنوات حيث اعتقل مع مجموعة من المقاومين في اقتحام اسرائيلي للعمارة التي كانوا يتحصنون بها بعد أن هدد الاحتلال بقصف العمارة ومن فيها من العائلات.
علام الذي ودع والدته وهو مطارد لقوات الاحتلال، حيث ألقى عليها نظرة الوداع في مدينة نابلس.
درس اسيرنا نصار الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في نابلس، واستطاع أن يوفق بين عمله في المقاومة وبين دراسته الجامعية.
فترة تحقيق قاسية
خضع لتحقيق قاسي في زنازين التحقيق فى بيت حتكفا، وكانت زيارته الاولى بعد ثلاث سنوات من الاعتقال بحسب ما أكده شقيقه الأسير المحرر معتصم نصار، ويضيف نصار حول التحقيق معه " كانت الفترة التي خاض فيها معركة التحقيق قاسية جدا وذلك بسبب التهم الموجهة إليه،في تلك الفترة كانت الانتفاضة الثانية حيث معظم التهم عسكرية والتحقيق داخل بيت حتكفا هو أيضا عسكري وسطر الأسير علام صمودا في زنازين التحقيق ٱنذاك.نقل بعد التحقيق معه إلى سجن جلبوع وتنقل في الكثير من السجون منها نفحة وعزل ريمون، وخاض معارك الإضراب المفتوح عن الطعام لأكثر من مرة وعزل على إثرها، وكذلك عزل هو وبعض رفاقه من قيادات السجون كنوع من العقاب الجماعي الذي يتعرض له الأسرى.
لم يتبقى سوى أيام على إطلاق اسيرنا علام، ففي الايام الأولى من الشهر القادم نوفمبر، من المتوقع أن تفرج سلطات الاحتلال الإسرائيلي عنه، ليبدأ مشوار حياته من جديد بين أهله ومحبيه، ولنا لقاء مفصل بحضرته ان شاء الله.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق