السبت، أكتوبر 26، 2019

الامن والقضاء بطلوا يستحوا .. الصحفيون والنشر في خطر

مقال رأي
 قبل أيام ليست قليلة خرجت من سجون الأمن الوقائي الفلسطيني لتهم تتعلق بالصحافة والنشر والتصوير وأشياء بالتواصل مع جهات خارجية مجهولة، اليوم اشاهد وأتابع حملة مستمرة بحق الصحفيين سواء من أجهزة أمن الضفة أو أجهزة أمن غزة، الصحفيون الذين باتوا في مرمى النيران هم ومواقعهم الإخبارية فتارة تحت الاعتقال وتارة أخرى تحت الحجب والملاحقة القضائية.
بينما يستمر الزملاء في العمل على تغطية انتهاكات الاحتلال وتسليط الضوء على هموم المواطنين، وبدل من أن يتم توفير سبل الدعم والحماية القانونية لهم يتم اعتقالهم وزجهم في السجون وإغلاق مواقعهم الاخبارية، ولا أخطئ إذا ما قلت إن الاحتلال وأجهزة امن فلسطين في غزة والضفة باتوا مشتركين في جريمة النيل من السلطة الرابعة وبمشاركة من السلطة القضائية.
اليوم يجب أن نتخذ إجراءات كصحفيين، يجب أن تتكتل بعيدا عن الحزبية، يجب أن نحمي انفسنا بأنفسنا هنا في الضفة وهناك في غزة، جسم صحفي مستقل يقول للامن، قفوا عن ملاحقة الكلمة التي عملت على رفعة قضيتنا الوطنية، قفوا عن ملاحقة الصحفيين، قفوا قبل فوات الأوان. 
مش مطلوب منا نستحي!!


ليست هناك تعليقات: