الخميس، مايو 23، 2019

فوضى السلاح الى اين؟

انه الانفلات ، فوضى السلاح، العنتريات، ضياع روح تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، يخلق هذا دائما مسيرا نحو الخراب، الاجهزة الامنية الان امام منعطف خطر في حفظ السلم الاجتماعي، لعل تصحيح المسار يغير الاحوال، كيف نصحح المسار؟

تجارة السلاح، وسلاح المنازل، وسلاح ابناء الاجهزة خارج نطاق عملهم، والتغطية على الاسلحة الموجودة في ايدي الناس والتغاظي عنها تحت بند المحسوبية،وعدم محاسبة من يتورط باطلاق النار في المشاكل، يقودنا هذا الى ما يجري الان من الدماء المنتشرة على خلفية الشجارات العائلية، يقودنا حتما الى مرحلة خطيرة ان لم نتداركها فاننا نسير نحو الفوضى، نحو الانفلات الذي لا يريده عاقل وغيور على مصلحة بلده.

يمكن ان تصلح الامور، يمكن ان يتابع السلاح، يمكن ان يطبق القانون، لكن ليس من الممكن قبول الصمت وترك الاحداث تسير في هذه الوتيرة المتصاعدة من الدم، لا باس من غيرة ان نبرق برسالة مفادها ان السلاح يجب ان يحفظ في امكنته الصحيحة وان يلاحق كي لا تنقلب فوهاته نحو صدورنا وبالنالي نصبح اقرب الى الانفلات الامني الذي لن ولن ينجوا منه احد.

ليست هناك تعليقات: