رابط الموضوع كاملا اضغط العنوان
حين تمر من الشارع الرئيسي لقرية مادما جنوب نابلس وقرب مقبرة القرية غربا الطريق المؤدية الى عصيرة القبلية تتفاجئ بوجود تجمع كثيف للمياه مع كل منخفض جوي، في النهار يمكن ان تؤخذ الاحتياط ولكن ليلا قد تكون مركبتك عرضة للخراب بفعل ارتفاع المياه.
ناهيك عن ان الشارع يسلكة طلبة مدارس لا يتجاوز عمرهم ال 8 سنوات، أرتفاع الماء كفيل بتعريضهم للخطر في حال وقع احدهم في المكان.
تتميز منطقة الشارع بإنخفاضها الكبير حيث تعتبر أخفض نقطة حتى على مستوى المنطقة، نشر عبر الاعلام المحلي عدة شكاوى حول القضية وخطرها وكان المجلس يبذل جهوده في حل الاشكال حتى انه وضع عبارات تصريف في المكان لكن بلا فائدة ويقوم بتصريف المياه عبر عمال كلما تجمعت لكن سرعان ما تعود ، رئيس المجلس تحدث عبر موقع التواصل الاجتماعي ان المجلس بذل كل جهده وان الشارع هذا يعتبر عام وبحسب القانون يندرج تحت اختصاصات الاشغال العامة، وتحدث ان الجميع يعرف من سبب هذا الاشكال دون ذكر تفاصيل.
السؤال هنا من يتحمل مسؤولية الاطفال الذين يقطعون السيول، والى متى ستستمر هذه القضية دونما حل، وهل ننتظر وقوع مصيبة لتحل القضية؟



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق