الخميس، نوفمبر 15، 2018

الصورة توقيت وليست لقطة؟

ان للصورة تأثير كبير اذا ما استغلت في ظروف وتوقيت بالغين، هنا الحديث عن صورة عقيد في الشرطة ساعد جيب عسكري للاحتلال في تغيير اطار للجيب. 


انا هنا وصلت لصورة اخرى لجندي يساعد فلسطيني في تغيير اطار سيارته، لكن المفارقة ان هذه الصورة لم تأخذ صدى لدى الاحتلال ولا اعلامه كما أخذت صورة العقيد صدى في مجتمعنا واعلامنا، وهذا مقياس خطير الى مدى الوعي حول الصورة وتأثيرها في النيل من المعنويات العامة للمجتمعات. 

نشر صورة العقيد في ظل انتشار صور يراد طمسها وفي توقيت معركة حامية الوطيس في القطاع، يضعنا امام تساؤل هام: ما المقصود من نشر الصور؟ 

ان الوعي حول الصورة وتوقيت نشرها هام ومفصلي يساهم في استجابة المواطن العادي للنشر من عدمه، لكن نحن هنا لا ندافع عن الخطأ، وفي ذات الوقت لا نعمل على تكبيره كما يراد من الناشر، ان الصورة اخذت حيزا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي مما طفى على صور اخرى اريد عن قصد تغييبها وقد حقق الهدف من هذا المقصد. 

ان نشر هذه الصور يعني ان اذا وجدت الطرف الاخر في مأزق ويحتاج الى مساعدة انسانية فانك سوف تلاقي ذات المصير، فهذا النشر اعطى تحذير عن غباء للمواطن العادي او للعسكري الا تقدم مساعدة انسانية في اي ظرف، ان مثل هذه التصرفات تعني زيادة الفجوة  على مستوى الخلق الانساني الذي يحمله كل انسان، فعلى المستوى الانساني فشلت مهمة هذا النشر الذي قد يزهق ارواح تكن في اشد الحاجة الى مساعدة على مستوى حوادث سير او عمل او غير ذلك. 

اترك هنا سؤال هام للبحث .. اين كان العقيد؟ ومن اي مهمة كان عائد؟ 

ليست هناك تعليقات: