الجمعة، أكتوبر 26، 2018

وفيات في حادث سير .. اسئلة مقال وصورة في الخاتمة



العنوان يتكرر بشكل ملحوظ في وسائل الاعلام لكن هذا مقال لنبحث الامر ونقدم ما نستطيع لهدف سامي، العنوان ملغي و الاسئلة مطروحة 


اسئلة كثيرة لعلها الاكثر اهمية في ظل ظروف استثنائية يخيم عليها مشهد الحزن والفقد، حوادث السير التي باتت تحصد ارواح كثيرة تاركا خلفها آلام وآهات، لكن في هذا المقام نحاول ان نطرح اسئلة تحمل في طياتها الايمان بقدر الله مع اخذ التدابير والاسباب ودراستها.




من يتحمل مسؤولية حوادث السير المنتشرة بكثرة في الآونة الاخيرة؟ هل من دراسات حقيقية على مسببات هذه الحوادث وبالتالي متابعة نتائج هذه الدراسات وما يتبع ذلك من محاسبة للمتجاوزين؟ هل هناك تقصير من قبل الجهات المسؤولة والمختصة بشؤون السير؟ والى متى ستستمر هذه الحوادث في حصد ارواح الناس بطريقة متصاعدة؟ 

الاسئلة هنا تطرح في سبيل شيء اعلى من الخوف على المواقع والرتب والامتيازات، الاسئلة هنا تطلق من اجل الحفاظ على اهم شيء في الوجود وهو الانسان، لعلنا اليوم اكثر حاجة لمتابعة هذه القضية واعطائها زخما اعلاميا كبير ونحن نرى ونشاهد الحوادث المنتشرة على الطرق وما تخلفه من خسائروأرواح بريئة.  

 يمكن تخفيض نسبة هذه الحوادث عبر خطط مدروسة  وتفعيل قوانين رادعة لمحاسبة المتجاوزين، لا نسقط دور الجهات المختصة والتي اصبحت تمتلك قدرات اعلى مما كانت عليه في متابعة السير وقوانينه، لكن الحوادث لا تزال تتصاعد.  

اذا تجاوز احد ليس له احد الا القانون دون محاباة، تفعيل لجان للرقابة على عمل اصحاب الاختصاص. 



صورة التقطها لاطفال يعتلون سيارة على احدى الطرق
السيارة كان يعتليها اطفال قبل ايام قليلة في احدى القرى، شاهدت كم كان احد الاطفال مرعوب وخائف ويمسك بطفل آخر وكانت القيادة متهورة الى حد ما، المشهد جعلني اكتب حول الامر. 


شارك برأيك بطريقة حضارية تساهم في وضع الحلول 

رأي .. مجاهد قط 


ليست هناك تعليقات: