الجمعة، مارس 14، 2014

ما جزاء الهدية؟؟




ما جزاء الهدية؟؟ 

إن البصر نعمة ولن تزول قدمنا بين يدي الله حتى يسألناعن جميع ما أبصرت عينانا، إن جزاء النعمة على المنعم أن نحفظ نعمته، وأن الله غني عن العالمين، إذا أعطاك صديقك هدية فإنك تحفظها وتردد عبارة "الهدية لا تهدى ولا تباع" فما بالك في هدية البصر التي أهدانا الله أياها، وهو المفضل علينا بها، لنعلم فضل نعمة الله علينا بهذا البصر، ونحفظ هذه الهدية. 

فتش عن من إبتلاهم الله بحبيبتهيم، لنرى فضل الله علينا، وأيضا هناك من إبتلاهم الله ببصرهم، فهم يطلقونه في محارم الله ولا يحدون له حدودا، فيكون عليهم يوم القيامة حسرات، فقد تكفل الله تعالى يوم الندامة بهذه النظرات أن سيعرضها علينا بشريط لنراها أمام أعيننا، فلنحافظ على نظراتنا كي تكون حجة لنا لا علينا.

أخبرنا الرسول الاكرم أن العين تزني، كيف؟! إذا أطلقتها في النظر الى جسد المرأة، أحتاج الآن أن أقول لكل هؤلاء الذين يطلقون أبصارهم نحو النساء، أن المرأة ليست للمتعة فقط، إنها مشاعر وأحاسيس، إنها المربية والمساعدة، أنها خريجية  الاجيال، فلنحاول أن نغير زاوية النظر المرأة قليلا لندرك أن ليس كل شيء متعة، والمتعة شيء من أشياء. 

تنوبنا الشفقة على أحوال اولئك المنادين بحرية المرأة، أي حرية؟؟ أحتاج الآن منهم أن يعرفوا لي الحرية؟! أن تخرج المرأة في ملابس فاتنة كي تلفت الانتباه؟ أم تستخدم كسلعة رخيصة في العروض والازياء؟ الحرية في دول الغرب أفرزت التالي: نساء يعملن في الدعارة، أرتفاع معدلات الاصابة بمرض الايدز، إن تلك الحرية تريد منا أن ننسلخ عن ديننا، وأن لا نحترم نعمة البصر، فالحرية المرأة بهذا الشكل تقود الى ملابس فاضحة ومن ثم الى أبصار تتلقف الحرام، ومن ثم الى هلاك في الدنيا والاخرة،.

ليست هناك تعليقات: