الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
حكم غسل يوم الجمعة:
قول شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو أنه واجب على من له عرق أو ريح يتأذى به الناس، وهو من المفردات عند الحنابلة(36).والأقرب والله أعلم أنه مستحب.
وقت الغسل:
قبل الذهاب الى الصلاة، لحديث سلمان، قال: قال رسول الله : "لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من الطهور، ويدهن من دهنه، ويمس من طيب بيته، ثم يخرج.." الحديث رواه البخاري (40) والنسائي وغير ذلك من الأحاديث.
وقت الذهاب لصلاة الجمعة:
التبكير لصلاة الجمعة فضيلة من الفضائل فقد ورد عدد من الاحاديث المرغبة في ذلك منها،عن ابو هريرة، أن النبي قال: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يسمعون الذكر" رواه البخاري ومسلم
تفسير الحديث ..
(غَسَّل) معناه: غَسَلَ رأسه خاصة، لأن العرب لهم لمم وشعور، وفي غسلها مؤونة، فأفردها بالذكر، (واغتسل) يعني: سائر الجسد. وهو قول : مكحول، وسعيد بن عبدالعزيز التنوخي، وابن المبارك، وأبو عبيدة، وابن حبان، والبيهقي، والنووي. وذكر الطيبي أن الإمام أحمد رجع إلى هذا القول وترك القول الأول (20).
بكَّر: أتى الصلاة في أول وقتها، وكل من أسرع إلى شيء فقد بكّر إليه، وأما ابتكر فمعناه: أدرك أول الخطبة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق