إحذر !!
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الخلق وعلى آله وصحبه ومن وآلاآه ..
الموسيقى
يظنّها البعض مصدراً لسعادتهم، ومبعثاً لراحتهم، يلتمسون من خلالها
نسيان هموم الحياة ومتاعبها، ولا يستحضرون أثرها وإفسادها للقلب، كيف لا؟
وهي مما حرّمه الله وجعله من اللهو الباطل؟: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا أولئك لهم عذاب مهين} (لقمان:6)، وعامّة المفسّرين على أن المقصود بالآية هو الغناء، فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: "هو الرجل يشتري الجارية تغنيه ليلاً ونهاراً"، بل قال ابن مسعود رضي الله عنه: "والله الذي لا إله غيره الغناء".
قال ابن القيم: "شاهدنا نحن وغيرُنا ثقل
القرآن على أهل الغناء وسماعه، وتبرّمهم به، وصياحهم بالقارئ إذا طوّل
عليهم، وعدم انتفاع قلوبهم بما يقرؤه، فلا تتحرّك ولا تطرب ولا تهيج منها
بواعث الطلب، فإذا جاء قرآن الشيطان، فلا إله إلا الله! كيف تخشع منهم
الأصوات، وتهدأ الحركات، وتسكن القلوب وتطمئنّ، ويقع البكاء والوَجْد،
والحركة الظاهرة والباطنة، وطيب السهر، وتمني طول الليل، فإن لم يكن هذا
نفاقا فهو آخِيَةُ النفاق وأساسُه"، والمقصود بالآخية: عودٌ يغْرَزُ في
الحائط، وتُشَدُّ إليه الدابة.
من موقع إسلام ويب/ جزء مقال كيف نتقي النفاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق