الأربعاء، مارس 12، 2014

باب المغاربة ومفتاح الهيكل ..





حائط البراق هو أحد جدران المسجد الأقصى، ويعتبره الصهاينة الاثر الاخيرالباقيمن هيلكلهم المزعوم، كما يعتبر باب المغاربة أقرب باب مؤدي الى حائط البراق.
جسر باب المغاربة .. 


لم يكن هناك جسراً بل كانت طريق رئيسية عادية نمر بها عبر احياء القدس وهو طريق سالك تعرض للهدم وهو ما بقى من حارة المغاربة بعد هدمه على مرحلتين، الأولى كانت عام 1967 حينما قامت جرافات الاحتلال الاسرائيلي بتدمير مباني واجزاء من حارة المغاربة، والثانية عند استكمال مشروع الهدم في عام 1969 بعد هدم اجزاء من التلة وعليه فإن هذا الطريق اصبح المؤدي الى المسجد الأقصى منذ عام 1967 الى عام 2004 ثم نتيجة الانهيار الطريق جراء الحفريات الاسرائيلية اسفلها وتفريغ التراب من تحت الطريق فقد تم وضع جسر خشبي مؤقتاً للاستغناء عن الطريق ،  ثم وضع مشروع من القوات الاسرائيلية لاستبادل الجسر الخشبي بجسر ثابت مما اثار الاعتراضات المحلية والعربية والاسلامية.


لمحة
بابُ يعود وجوده الى آلاف السنين، ووجوده يعني للمسلمين في جميع اقطار الدنيا بالكثير، باب تعددت اسماؤه ، لمكانته الغالية على قلب الأمة الاسلامية فلقب بعدة أسماء ، ومنها باب المغاربة ـ، وباب حارة المغاربة ، وباب البراق ، وباب النبي ، وهو الباب الذي دخل منه نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام للصلاة بالانبياء في المسجد الأقصى المبارك، وهو الباب الذي عرج منه نبي الأمة الى السماوات العلى محققاَ بذلك معجزة الله سبحانه وتعالى على الأرض "معجزة الاسراء والمعراج".

ومن الواضح أن كل هذه السيناريوهات التي صيغت وتصاغ من قبل الحكومة الاسرائيلية لاستهداف باب المغاربة أصبحت مكشوفة على مرمى ومسمع من العالم بأسره، وباب المغاربة له تاريخ وعقودٌ زمنية من الحضارة الاسلامية.

ليست هناك تعليقات: