الأحد، فبراير 09، 2014

كلنا أعلاميون.. للخير ننشد

 بسم الله الرحمن الرحيم 
قال تعالى:
 ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) *سورة آل عمران (104)
 
ليس غريبا أن يرتبط إطلاق الذقن بالتشدد والارهاب وغيرها من المصطلحات، كما أنه ليس غريبا أن يكون الجينز وتقصير الشعر بطر ق لولبية جمال وأناقة، ما دام الاعلان سيد الموقف، يُجمل، يُحبب، يُعمم، وعلى النقيض ايضا، يُقبِّح، يُكِّره، وما دام الاعلام بشكل عام يعمل دون ضوابط شرعية وتسيطر عليه أفكار أباحية أوصلت الانسان الى التعري بعد أن كرَّمه الله. 

يمكن لنا جميعا كغيورين على شريعة ديننا الطاهرة، أن نشارك في نشر وتعميم الاخلاق الحميدة عبر الاعلام الذي بات اليوم سلاح خطير ذو حدين، فيمكن إستخدامه في تحطيم وتشويه هذه القيم والاخلاق، لا نقول هنا الاسلامية فقط بل والقيم الفطرية التي صُبغ الانسان عليها، من هنا لكل فرد مسلم لديه موقع إجتماعي كان أو غير ذلك منبر خيري يقوم بمهمة نشر الخير. 

إن الكثير من الافكار التي أتخذت من الاعلام أنطلاقة لها إنتشرت وسيطرت عبر هذا السلاح الفتاك، وتلك الافكار لم تكن نبيلة ولكن إستطاع الاعلام عبر قنواته القوية وطرق الاقناع فيه وإمكانية التضليل والكذب والمرواغة والتلاعب بالانتماءات، أن يؤثر في الناس ويستقطب أعداد كبيرة منهم من منطلق قلة معرفة الناس بهذا السلاح من جهة ومن جهة أخرى ضعف المواجهة الاعلامية عند الطرف النبيل. 

ولما كان الاعلام وخاصة الالكتروني أداة يمكن عبرها نشر أفكار متعددة بسرعة وبجهد قليلين ويصل الى كل بقاع الارض، تكون المهة هنا أسهل بكثيرفي قضايا التبيلغ ونشر الرسائل الخيِّرة. 

مدونة الصحفي مجاهد القط

ليست هناك تعليقات: