الثلاثاء، فبراير 25، 2014

غض بصره فأصبح أثرى رجال الولاية!! .. قصص وعبر




غض بصره فأصبح أثرى رجال الولاية ..
 
شاب مغاربي يبلغ من العمر 23 عاما، يحمل شهادة جامعية في ادارة الاعمال، ولد في حي فقير لعائلة ملتزمة دينيا، غادر الشاب العشريني بلاده متوجها الى الولايات المتحدة الامريكية ليبحث عن عمل هناك، وفي إحدى الايام استقل الشاب مصعدا للوصول الى أحد الادوار في مجمع تجاري قصده للبحث عن عمل، وكان هذا المصعد مكتظ بالناس، وما أن نزل الناس من المصعد بقي الشاب ومعه فتاة أمريكية فاتنة، أنزل الشاب بصره الى الارض ولم يرفعه ولا للحظة، إستغربت الفتاة، وبقي الشاب على حاله حتى نزل من المصعد وذهب الى مبتغاه، ولكن الفتاة تبعته وطلبت الحديث معه، فأذن لها، فقالت له أريد أن أسالك لماذا لم تنظر الي، هل انا لست جميلة؟!
قال: لا أعلم
قالت الفتاة: لماذا لا تعلم
قال العشريني: لأنني لم أراكِ
دهشت الفتاة وزاد شغفها بالمعرفة أكثر عن هذا الشاب وعن خلقه فقالت له :
لماذا لم تراني؟!
قال : لإن ديني لا يسمع لي أن أنظر الى عورات الناس 
فتعجبت الفتاة من هذا الدين الذي جعل الشاب يتحكم في نفسه في المصعد وكأن عليها رقيب، وكانت هذه الفتاة غنية فأصبح الشاب بهذا الخلق من أغنى الاغنياء في الولاية الامريكية.

ما أتعلمه من القصة؟ 

1_  إن أهم ما فيه النفس البشرية، أن تستشعر رقابة الله جل وعلا في كل لحظة وكل مكان. 

2_  قال تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب".

3_  أسلمت الفتاة بخلق شاب مسلم، فالدين أخلاق، وهذه القصة يمكن ربطها بالتجار المسلمين الذين كانوا بأخلاقهم وتعاملهم هداية للناس غير المسلمين. 

ليست هناك تعليقات: